ابو يوسف

عندما تغطي أشعة الشمس وجوهنا تمنحنا النشاط والدفء والحيوية. ولكن عندما تغيب يمكنك أن تحل محلها وتشرق بذوقك المتميز وأناقتك وجاذبيتك.
في الصباح.. اختيار ملابسك باللون البرتقالي الزاهي كشعاع الشمس للتغلب علي النسمات الباردة. نتشرف بمشركتكم فى موقعتا

اقرأ هذا المنتدى التي تم جمعها لتدلك على رياض الأنس وبستان السعادة ، وديار الإيمان وحدائق الأفراح وجنات السرور

نصرة رسول الله صلي الله عليه و سلم بإتباع سنته و تعريفه الي العالم

التبادل الاعلاني


    دروس لدعاة الفتنة الكروية في فضائياتنا الرياضية

    شاطر
    avatar
    المدير العام
    Admin

    عدد المساهمات : 207
    تاريخ التسجيل : 19/01/2010
    العمر : 40

    دروس لدعاة الفتنة الكروية في فضائياتنا الرياضية

    مُساهمة  المدير العام في 07.02.10 6:59

    لم يكن فوز منتخبنا المصري لكرة القدم علي شقيقه الجزائري وليد الصدفة.. ولكن كان له مقدمات من خلال مجموعة من العوامل التي ساعدت علي الوصول إليه.. وهذه العوامل ما هي إلا دروس مستفادة.. يجب أن نفهمها ونعيها جيداً لتحقيق الانتصار ليس في مجال الكرة فقط ولكن في جميع مجالات حياتنا.. ومن لم يستفد من أخطائه.. فعليه أن يتحمل نتائج حماقاته.
    وكرة القدم أصبحت جزءاً وإن كانت ما هي إلا لعبة ترفيهية يستفيد منها مادياً من يمارسها.. ويستفيد منها المشاهد في انها تحقق له في حالة الفوز الفرحة.. والانتشاء بالانتصار في وقت يشعر فيه بالانكسار بسبب المشاكل الاقتصادية التي يعاني منها ويعيشها.. وقد أصبحت المصدر شبه الوحيد للفرحة والابتسامة في حياة رجل الشارع العادي أصبحت كما قلت كرة القدم شئنا أم أبينا جزءاً هاماً في حياتنا.. نشعر معها بالفخر لانتصار فريقنا سواء كان هذا الفريق من أندية الدوري التي نشجعها أم كان الفريق القومي المصري.. لأنه يمثل مصر.
    ***
    وفي هذه الحالة.. وهي حالة تمثيل الفريق القومي المصري لمصر.. فإننا نعتبرهم من الممثلين لكل فرد من أفراد الشعب المصري في المحافل الدولية.. وعليه فإن انتصار الفريق هو انتصار لنا جميعاً.. فهم كالجنود الذين يحاربون لرفع علم مصر وحمايته.. وهذا يظهر مدي إنتماء الشعب بكل أفراده.. وبكل فئاته لهذا البلد العظيم.. مصر.. أما إذا لم يقدر له الفوز فريق كرة القدم فهي أولاً وأخيراً رياضة.. تعلمنا من ممارستنا لها.. أننا في حالة الهزيمة نبحث عن الأسباب التي أدت إلي ذلك.. ونعمل علي تلافيها.. وتغطية نقاط الضعف التي وقعنا فيها بتقويتها.. وتلافيها.. وحتي في الفوز فإننا ندرس الأسباب التي أدت إلي الفوز.. ونعمل علي تنميتها والتركيز عليها.
    ***
    وفي لقاء مصر مع الجزائر في مسابقة كأس العالم.. وقعنا في أخطاء.. ويمكن تلخيص هذه الأخطاء في جملة واحدة وهي انفلات الإعلام الرياضي.. خاصة الإعلام الفضائي المرئي.. والذي كان من الأسباب الرئيسية في هزيمة المنتخب المصري من المنتخب الجزائري.. وطبيعة الشعب المصري أنه يجيد بعيداً عن التوتر.. في جميع حقول الإنتاج والعمل.. ومنها كرة القدم.. والسؤال كيف كان الإعلام الرياضي سبباً في هزيمة المنتخب المصري.. رغم أنهم كانوا يتغنون بحب مصر.. ويتحزمون بالكرافتات ويرقصون مع أغنية ياحبيبتي يامصر.. ومصر هي أمي.. وغيرها من الأغاني الوطنية؟ أقول.. إن رقصهم وتغنيهم بحب مصر لم يكن سوي شيء من النفاق الاجتماعي.. حتي ينظر إليهم المسئولون.. وليخدعوهم.. ويخدعوا الجميع بأنهم يحبون مصر ويعشقونها أكثر من أي فرد آخر.. فيزداد الاهتمام بهم.. وتتدفق الأموال إلي بنوكهم أكثر وأكثر.. يقول قائل أنت متجن عليهم.. أقول.. نحسبها بالورقة والقلم.. فحب الوطن ليس بالكلام.. ولا بالسفسطة.. ولكنه بالفعل.. والعمل.. وهذا يتطلب أن أكون منصفاً في تعاملي مع الأمور.. وبحيادية وبحب فعلي للمساعدة في الوصول للهدف الذي نسعي جميعاً إليه.. وأن أوفر الجو الملائم لمن يمثلني للعمل بذهن صاف بعيد كل البعد عن التوتر.
    ***
    ولكن.. أن يقوم البعض ممن يسمون أنفسهم بالإعلاميين لمجرد أن الحظ خدمهم وأمسكوا الميكروفون.. وأصبحوا كما يقول المثل الشعبي أهبل ومسكوه طبلة ويرتكبون الجرائم تحت غطاء حب مصر.. فهذه جريمة.. فليس من حب مصر أبداً أن يقوم هؤلاء بالوقيعة بين بلدين شقيقين تربطهما الكثير من الروابط أهمها الدين والعروبة والتراب.. و.. و.. وكان نتيجة هذه الحماقة أن خرج التركيز من الفريق وحل محله التوتر.. الذي كان سبباً أساسياً في ضياع التأهل لكأس العالم.. رغم أن فريقنا هو الأفضل فنياً وجماعياً.
    ***
    وكان نتيجة هذا الجرم ومن الجانبين الإعلاميين في بعض الفضائيات الرياضية المصرية.. والصحف الجزائرية.. أن أصبحت مباراة في كرة القدم نشاهدها للترفيه.. فإذا ما انتصرنا.. فرحنا وقلنا للمهزوم حظ وافر المرات القادمة.. وإذا ما انهزمنا.. قلنا نفس الجملة.. وإذا بالأمور تتحول إلي معركة حربية.. طلق البعض منا العروبة والإسلام.. بل وصل الحال بالبعض أن قال: لقد كفرت بالعروبة.. ولولا حنكة القيادة السياسية بقيادة الرئيس محمد حسني مبارك.. لحدث مالايحمد عقباه.. والذي استطاع بحنكة وحكمة الحكماء أن يحتوي الأمور.
    ***
    والغريب والعجيب أن هؤلاء الذين ارتكبوا هذا الجرم لم يتحرك لهم جفن.. وكما يقول المثل الشعبي اللي اختشوا ماتوا فعلاً اللي اختشوا ماتوا.. وسايروا الأجواء.. وحسبما تسير الريح فهم معها.. لأن همهم الأهم والأكبر ليس حب مصر.. ولكن حب الأموال وعشق الشهرة.
    ***
    أما في البطولة الأفريقية فقد تغيرت الأحوال إلي حد ما.. وفي مباراة الجزائر.. كان الدرس المستفادة.. والذي ساعد عليه القيادة السياسية المصرية.. والتي قام بتنفيذها وزير الإعلام أنس الفقي.. بإصدار الأوامر إلي هذه الفضائيات بأن يرتفعوا إلي مستوي المسئولية.. وأن يتعاملوا مع المباراة.. كمباراة كرة قدم.. وأن الفريق الجزائري. فريق شقيق.. فريق عربي.. وأن يبتعدوا عن أي نوع من أنواع الإثارة.. والاستثارة.. وكما قلت لأنهم يسيرون بلا مبدأ.. فقد التزموا تماماً.. وكان لهذا أكبر الأثر في توفير الجو الملائم لفريقنا ليبتعد عن التوتر.. ويلعب كرة قدم.. فكان الانتصار.. والرد في أرض الملعب.
    ***
    ومن أهم أسباب انتصار فريقنا أيضاً هو الالتزام الديني.. وكما صرح هاني رمزي مدرب المنتخب الأوليمبي المصري وهو مسيحي مصري أنا لا أختار إلا اللاعب الملتزم دينياً لأنه سيعطي.. وسيؤدي.. فهل هاني رمزي إرهابي.. أقول ذلك لأنه عندما صرح حسن شحاتة مدرب الفريق بأنه لن يدخل الفريق إلا الملتزم دينياً.. قامت الدنيا ولم تقعد.. وأصبحت كلمة يارب.. أو يارب.. ياحبيبي يارسول الله.. كلمة والعياذ بالله مشينة.. وسبة في حق من يقولها.. وجملة منتخب الساجدين.. وكأنها منتخب الإرهابيين.. رغم أن المتدين الحق هو شخص مسالم محب لكل الناس.. يعمل بجد واجتهاد لرفعة علم بلده ووطنه.. وكأنهم لما علموا بأن الالتزام هو طريق الانتصار.. بدأوا يحاربون هذا الانتصار.. بإعلان الحرب علي الالتزام الديني.. واتهامه بالإرهاب.. وعلينا أن نستيقظ لمؤامرات هذه الجبهة الصهيونية.. والتي للأسف يساعدها البعض منا.. وبدون وعي.
    ***
    هذا ما يجب أن يفعله الإعلام الرياضي وغير الرياضي أن يدافع عن التزام هذا الفريق.. وأن يتم تلميعه وإظهاره.. لأنه التزام يوضح وسطية الإسلام.. وسماحته.. وأن الله سبحانه وتعالي يعطي دائماً من يتقيه.. يقول تعالي: "من يتوكل علي الله فهو حسبه".. إذن فالتوفيق لا يكون إلا من الخالق عز وجل والتوفيق لا يهبه الله سبحانه وتعالي إلا لمن يلتزم معه.. ويسير علي طريقه.. وعلي هديه.. وألف مبروك لمنتخب الساجدين الملتزمين وأدعو الإعلام الرياضي أن يستفيد من هذا الدرس.. وأن يتعامل مع الرياضة كرياضة فيها الفوز والهزيمة.. وأن ندفعها لجمع الشمل ليس بين أبناء مصر فحسب ولكن بين أبناء الوطن العربي كله.
    ***
    وكلمة أخيرة أحيي فيها المذيع الجزائري لمباراة الجزائر وكوت ديفوار الذي تمني فيها أن يلاقي الفريق المصري الفريق الجزائري في دور الأربعة حتي يصل للنهائي فريق عربي.. كما أحيي الجماهير الجزائرية التي تقبلت هزيمة فريقها بروح رياضية.. وقدمت التهنئة للفريق المصري.. فهذه هي الروح المطلوبة بيننا نحن إخوة العرب.
    ***
    ولكل من يفهم في كرة القدم.. أتقدم بالتحية إلي عاشق مصر مانويل جوزيه المدير الفني السابق للنادي الأهلي علي تطويره للكرة المصرية.

      الوقت/التاريخ الآن هو 15.08.18 13:05