ابو يوسف

عندما تغطي أشعة الشمس وجوهنا تمنحنا النشاط والدفء والحيوية. ولكن عندما تغيب يمكنك أن تحل محلها وتشرق بذوقك المتميز وأناقتك وجاذبيتك.
في الصباح.. اختيار ملابسك باللون البرتقالي الزاهي كشعاع الشمس للتغلب علي النسمات الباردة. نتشرف بمشركتكم فى موقعتا

اقرأ هذا المنتدى التي تم جمعها لتدلك على رياض الأنس وبستان السعادة ، وديار الإيمان وحدائق الأفراح وجنات السرور

نصرة رسول الله صلي الله عليه و سلم بإتباع سنته و تعريفه الي العالم

التبادل الاعلاني


    االفرق بين تحية المسجد والسلام علي المصلين

    شاطر
    avatar
    المدير العام
    Admin

    عدد المساهمات : 207
    تاريخ التسجيل : 19/01/2010
    العمر : 40

    االفرق بين تحية المسجد والسلام علي المصلين

    مُساهمة  المدير العام في 07.02.10 6:35


    ليس هناك ارتباط بين إلقاء السلام علي المسلمين في المسجد وإلقاء تحية المسجد. لأن إلقاء السلام علي المسلمين متعلق بلقياهم أينما كانوا. لما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله "صلي الله عليه وسلم" قال : "حق المسلم علي المسلم ست. قيل : وما هن يارسول الله؟ قال : إذا لقيته فسلم عليه. وإذا دعاك فأجبه. وإذا استنصحك فانصح له. وإذا عطس فحمد الله فشمته. وإذا مرض فعده. وإذا مات فاتبعه".
    أما تحية المسجد فمرتبطة بالدخول الي المسجد لقوله "صلي الله عليه وسلم" : "إذا جاء أحدكم المسجد فليركع ركعتين" "أخرجه البخاري".
    ما الذي يُسن قوله عند سماع الأذان؟
    لقد اختلف الفقهاء فيما يقوله السامع عند سماع الأذان وذلك علي رأيين :
    ذهب الرأي الأول إلي أنه يستحب للسامع أن يقول مثل ما يقول المؤذن كلمة بكلمة إلي آخر الأذان. وذلك بدون تبديل أو تغيير.
    وذهب أصحاب الرأي الثاني إلي أنه يستحب للسامع أن يقول مثل ما يقول المؤذن. إلا إذا قال : "حي علي الصلاة. حي علي الفلاح" فإنه يقول : لا حول ولا قوة إلا بالله.
    والسبب في وجود هذا الخلاف بين الفقهاء هو تعارض الآثار. وذلك أنه روي عن أبي سعيد الخدري. أنه "صلي الله عليه وسلم" قال : "إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول" "أخرجه أحمد". وجاء في رواية أخري عن طريق عمر بن الخطاب أن السامع يقول عند "حي علي الصلاة. حي علي الفلاح" "لاحول ولاقولة إلا بالله" "أخرجه مسلم".
    فمن أخذ بعموم حديث أبي سعيد الخدري ذهب مذهب الترجيح. ومن أخذ بحديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه بني العام علي الخاص.
    هناك من يقضي حياته في العلم ويعكف عليه.. فما رأي الدين في ذلك؟
    بالاستقراء في نصوص وقواعد الشرع الحنيف وجد أن من أعلي القربات الشرعية "العلم". قال الله تعالي "يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات" الآية 11 من سورة المجادلة. وقال رسول الله "صلي الله عليه وسلم" "من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين...." رواه البخاري "من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله به طريقا الي الجنة وان الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع..." أخرجه مسلم.
    وقد فقه خيار الأمة ذلك. وعرفوا قدر العلم تعلما وتعليما وقالوا أقوالا سديدة توضح ذلك. وألف العلماء مصنفات نفيسة في ذلك مثل : الإحياء للغزالي. وأدب الدنيا والدين للماوردي. وتذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم لابن جماعة وغير ذلك. ومما نسب لسيدنا علي رضي الله عنه قوله :
    ما الفخر إلا لأهل العلم إنهم
    علي الهدي لمن استهدي أدلاء
    وقدر كل أمريء ما كان يحسنه
    والجاهلون لأهل العلم أعداء
    ومما قاله الإمام الغزالي رحمه الله تعالي عن السلف الصالح رضي الله عنهم "عليك بالعلم فإنك إن افتقرت كان لك مالا. وان استغنيث كان لك جمالا". وبهذا وضح عدم صحة ادعاء الجاهلين الصارفين الناس عن أسباب صحة العمل والتقدم.

    هل هناك فرق بين المحروم والمحجوب عن الميراث؟
    هناك فرق دقيق بين المحروم من الميراث والمحجوب عنه. فالشخص الذي قام به مانع من موانع الإرث كالقتل. أو اختلاف الدين يسمي في اصطلاح الفقهاء ممنوعاً من الإرث. ومحروماً منه. ويعتبر وجوده كعدمه فلا يؤثر علي غيره من الورثة.
    أما المحجوب فهو الذي لايرث لوجود وارث هو أقرب منه أو أقوي منه كوجود الجد مع الأب. فإن الجد لايرث لوجود الأقرب منه وهو الأب. وفي مثل هذه الحالة لايقال عن الجد إنه محروم. وإنما يقال : إنه محجوب. ولايعتبر وجوده كعدمه. بل يؤثر علي غيره من الورثة.. ولتوضيح ذلك نضرب هذا المثال : إذا توفي شخص عن أب. وأم. وإخوة أشقاء. فالإخوة الأشقاء لايرثون لكونهم محجوبين عن الميراث بالأب. ومع ذلك فانهم يؤثرون علي الأم فنقلوها من الثلث إلي السدس ولولاهم لكان نصيبها الثلث كاملاً

      الوقت/التاريخ الآن هو 15.08.18 13:05