ابو يوسف

عندما تغطي أشعة الشمس وجوهنا تمنحنا النشاط والدفء والحيوية. ولكن عندما تغيب يمكنك أن تحل محلها وتشرق بذوقك المتميز وأناقتك وجاذبيتك.
في الصباح.. اختيار ملابسك باللون البرتقالي الزاهي كشعاع الشمس للتغلب علي النسمات الباردة. نتشرف بمشركتكم فى موقعتا

اقرأ هذا المنتدى التي تم جمعها لتدلك على رياض الأنس وبستان السعادة ، وديار الإيمان وحدائق الأفراح وجنات السرور

نصرة رسول الله صلي الله عليه و سلم بإتباع سنته و تعريفه الي العالم

التبادل الاعلاني


    اسألوا أهل الذكر فى شهر مايو

    شاطر
    avatar
    المدير العام
    Admin

    عدد المساهمات : 207
    تاريخ التسجيل : 19/01/2010
    العمر : 39

    اسألوا أهل الذكر فى شهر مايو

    مُساهمة  المدير العام في 02.05.10 4:44

    * يسأل رضا حراجي وعبداللطيف محمد إبراهيم من حلمية الزيتون القاهرة: أصيبت امرأة بمرض وعرض عليها الأطباء إجراء عملية تصل إلي مائة ألف جنيه وهذا المال موجود معها ولكنها رفضت بحجة أنها لا تريد أن تترك أولادها ولا مال معهم فما رأي الشرع؟
    ** يجيب الدكتور كمال بربري حسين محمد مدير عام مديرية أوقاف السويس: لما كان حفظ النفس من أهم الضرورات الشرعية اللازمة فقد اقتضي هذا اتباع مختلف الاسباب التي تؤدي لهذا الحفظ وفي مسند الامام أحمد عن أسامة بن شريك رضي الله عنه قال: "كنت عند النبي صلي الله عليه وسلم وجاءت الاعراب فقالوا: يا رسول الله أنتداوي؟ قال: نعم يا عباد الله تداووا فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء غير داء واحد. قالوا: ما هو؟ قال: الهرم".. وفي لفظ: "إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله".
    وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: "إن الله أنزل الداء والدواء وجعل لكل داء دواء فتداووا ولا تتداووا بحرام" رواه أبو داود.
    فالتداوي من الأمراض شرعه الله عز وجل وقد يستحب في بعض الأحوال ويجب في بعضها وهو واجب في مثل هذه الحالة.. وبعيداً عن الحكم الفقهي فإني اوصي هذه المرأة ان تسارع بمداواة نفسها بهذا المال فأولادها في حاجة إليها أكثر من حاجتهم للمال وإن كان في هذا التداوي خيراً لها- إن شاء الله- فلتبادر بالعملية الجراحية واسأل الله ان يرزقها ويرزق أولادها بما هو أكثر وأفضل لهم والله ذو الفضل العظيم فإن الله قد خلق المال للانتفاع به في الخير لا لكنزه وما يدريكم أيكم اسبق للآخرة.
    * تسأل سارة فايد طالبة من الشرابية فتقول: هل الأمهات لهن فضل في المنزلة عن الآباء.. أم ان الآباء والامهات بمنزلة واحدة؟
    ** يجيب الشيخ أحمد زكي أبو طالب امام مسجد سيدي مصباح بالشرابية: ليس للامهات فضل عن الاباء بل ان الاثنين متساويان فقد ذكر القرآن خمس آيات يوصي الله فيها بالوالدين ورعاية حق الابوين احساناً إليهم وبراً بهما وعطفاً عليهما قال تعالي: "ووصينا الإنسان بوالديه حسنا" العنكبوت آية .8
    وجعل المولي عز وجل حق الوالدين بعد حقه وقرن شكرهما بشكره فقال تعالي:"إن اشكر لي ولوالديك إليّ المصير" لقمان اية 14 وقد امر المولي عز وجل الابناء ان يطيعوا والديهم في كل شيء ماعدا الشرك بالله قال تعالي: "وإن جاهداك علي ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً واتبع سبيل من اناب إليّ ثم إليّ مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون" لقمان اية 15 وروي عن اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنها قالت: قدمت علي امي وهي مشركة علي عهد رسول الله "صلي الله عليه وسلم" تريد مني شيئاً فاستشرت الرسول عليه السلام فقال لي: صلي امك صلي امك" رواه مسلم فإذا كانت الأم لها فضل علي الابناء فكذلك الاباء لهم فضل علي ابنائهم فالاثنان متساويان لا تفضيل لأحد علي أحد.
    * يسأل العميد عبده الخولي من مطروح فيقول: هل يجوز لي تفضيل أحد الابناء علي أخوته لقربه مني؟
    ** يجيب الشيخ محمد حامد يوسف من علماء الأزهر: ان الأصل في معاملة الاولاد جميعاً العدالة بالتسوية بين الجميع قبل ان تتدخل الضرورات التي تبيح المحظورات لأن التفرقة بين الأولاد بالتخصيص أو التمييز لها نتائجها السيئة وعواقبها الوخيمة وآثارها المؤلمة وكذا فإن الاصل في الوصية ألا تكون لوارث ما لم يطرأ ما يبيح ذلك في ظل شرع الله تعالي ودينه الذي ارتضاه لعباده وارسل به رسله وجعله دين الكمال والمقام.
    * يسأل فيقول: ماتت امرأة عن اخويها احدهما لأبيها والآخر لأمها فما نصيب كل واحد منهما في تركة المتوفاة؟
    ** إن الاخ لأم له السدس فرضاً أما الأخ للأب فله الباقي تعصيباً وهذا حيث لا وارث للمتوفاة المذكورة سواها.

      الوقت/التاريخ الآن هو 18.10.17 1:10