ابو يوسف

عندما تغطي أشعة الشمس وجوهنا تمنحنا النشاط والدفء والحيوية. ولكن عندما تغيب يمكنك أن تحل محلها وتشرق بذوقك المتميز وأناقتك وجاذبيتك.
في الصباح.. اختيار ملابسك باللون البرتقالي الزاهي كشعاع الشمس للتغلب علي النسمات الباردة. نتشرف بمشركتكم فى موقعتا

اقرأ هذا المنتدى التي تم جمعها لتدلك على رياض الأنس وبستان السعادة ، وديار الإيمان وحدائق الأفراح وجنات السرور

نصرة رسول الله صلي الله عليه و سلم بإتباع سنته و تعريفه الي العالم

التبادل الاعلاني


    دعوي وجود ألفاظ تخدش الحياء في القرآن الكريم "أخيرة"نواصل تفنيد الإدعاء بأن القرآن الكريم به ألفاظ تخدش الحياء.

    شاطر
    avatar
    المدير العام
    Admin

    عدد المساهمات : 207
    تاريخ التسجيل : 19/01/2010
    العمر : 40

    دعوي وجود ألفاظ تخدش الحياء في القرآن الكريم "أخيرة"نواصل تفنيد الإدعاء بأن القرآن الكريم به ألفاظ تخدش الحياء.

    مُساهمة  المدير العام في 24.02.10 6:29

    إذا كان صاحبنا يعتبر "المني. الفرج. الحور العين. الترائب" ألفاظاً جارحة فماذا يمكن ان يقول عما جاء في الكتاب المقدس من تصوير نبي الله إبراهيم عليه السلام في سفر التكوين بأنه يتاجر بعرض امرأته ويلقنها الكذب وينكر فحولته. وهي توافقه علي ذلك وتسلم قيادها لفرعون "سفر التكوين 21"أو ما اتهم به داود عليه السلام من أنه يضاجع النساء زنا وانه يزني بالمتزوجات ويحبلهن "الإصحاح الحادي عشر من سفر صموئيل الثاني" ثم تتوالي المشاهد الجنسية الفاضحة لتصل إلي ذروتها مع سيدنا لوط- عليه السلام- الذي اتهم بأنه يمارس الجنس مع بناته فيحبلن منه يقول الكتاب المقدس: "فحبلت ابنتا لوط من أبيهما" "سفر التكوين "19:30-38".
    أو ما جاء في سفر كامل نسبوا فيه لنبي الله سليمان -عليه السلام- أنه يتغزل وحاشاه. في محبوبته. ويتناولها بوصف دقيق لتفاصيل جسدها فيقول "شعرك كقطيع معز. عيناك حمامتان من تحت نقابك . أنفك كبرج لبنان. خدك كفلقة رمانة تحت نقابك. تحت لسانك عسل ولبن.. الخ "نشيد الإنشاد".
    والسؤال: هل يمكن تعليم الأطفال مثل هذا الكلام؟ إننا نحفظ القرآن الكريم للأطفال. وليس فيه كلمة واحدة نخجل منها. فماذا يمكن ان يقولوه للأطفال إذا سألوهم عن معني "وسكبوا عليها زناهم"؟!.. ثم ماذا يمكن ان يقولوه أيضاً لو ان فتاة سألت عن معني "فحبلت ابنتا لوط من أبيهما"؟ ونكتفي بهذا القدر الذي يظهر الفرق الواسع والبون الشاسع بين التزام النص القرآني وبين انحطاط التخاريف البشرية وسقوطها علي مدي آلاف السنين.

      الوقت/التاريخ الآن هو 24.05.18 17:30