ابو يوسف

عندما تغطي أشعة الشمس وجوهنا تمنحنا النشاط والدفء والحيوية. ولكن عندما تغيب يمكنك أن تحل محلها وتشرق بذوقك المتميز وأناقتك وجاذبيتك.
في الصباح.. اختيار ملابسك باللون البرتقالي الزاهي كشعاع الشمس للتغلب علي النسمات الباردة. نتشرف بمشركتكم فى موقعتا

اقرأ هذا المنتدى التي تم جمعها لتدلك على رياض الأنس وبستان السعادة ، وديار الإيمان وحدائق الأفراح وجنات السرور

نصرة رسول الله صلي الله عليه و سلم بإتباع سنته و تعريفه الي العالم

التبادل الاعلاني


    طارق الشناوي يكتب .. قول للزمان ارجع يا زمان

    شاطر

    هشام محمد
    Admin

    عدد المساهمات : 10
    تاريخ التسجيل : 01/02/2010

    طارق الشناوي يكتب .. قول للزمان ارجع يا زمان

    مُساهمة  هشام محمد في 23.02.10 1:40

    هل نحن حقاً نعيش في زمن عبد الحليم وأم كلثوم أم أنه زمن عمرو دياب ونانسي عجرم؟!

    تعودنا في الصحافة أن نستجير بالماضي ونعود للأرقام ومن خلالها نوثق المعلومة.

    وكثيراً ما تقرأ هذا الخبر مؤكداً بالأرقام أن "عبد الحليم حافظ" يحتل المركز الأول في المبيعات وأن "أم كلثوم" الأولى أيضاً بالأرقام.

    الحقيقة في الشارع تشير إلى أن هذا لا يمكن أن يكون صحيحاً.

    أنا هنا لا أتحدث عن المستوى الفني ولكن عن مشاعر الناس وخاصة القوة الشرائية.

    والجمهور المستهدف هم الشباب هؤلاء الذين يقطعون تذكرة الدخول إلى دور العرض لمشاهدة نجوم مثل حلمي والسقا وكريم وعز، هم أنفسهم الذين يشترون أشرطة عمرو وشيرين وأنغام ونانسي وهيفاء وراغب ووائل وكاظم.

    لو أن إحدى شاشات العرض السينمائي أصبحت قاصرة فقط على تقديم الأفلام القديمة وعرضت "ريا وسكينة" و"إسماعيل يسن في الجيش" و "شارع الحب" هل تعتقد أن هذه الأفلام سوف تجذب القطاع العريض من الشباب بالطبع لا.

    الجديد دائماً له جاذبيته ولا أقول قيمته.

    نعم حتى الآن لا يزال الناس حتى بين الشباب خبزهم اليومي لا يخلو من القديم لكنه لا يمكن أن يشغل كل المائدة ولا كل الأطباق.

    الفرق الفنية في العالم كله تعرض المسرحيات والأغنيات القديمة إلا أن الأغلبية تفضل الجديد حتى القديم عندما يعاد تقديمه تلمح خلاله لمحة من الزمن الذي نعيشه.

    المجتمع الذي يعيش على الماضي فقط هو مجتمع مريض بالنوستالجيا "الحنين للماضي" قليلها حلال مطلوب كثيرها حرام قاتل.

    الفن مرتبط بالشارع.. لو أنك تجولت أمام محلات بيع الأشرطة سوف تدرك أن الأشرطة والـ C.D لمطربي هذا الجيل تحتل المقدمة بينما على استحياء ربما ترى في ركن قصي شريط لأم كلثوم وعبد الحليم.

    ولو كان أم كلثوم وعبد الحليم وفريد وعبد الوهاب الأكثر مبيعاً لرأيت صورهم على واجهة تلك المحلات.

    لا أصدق أن الشارع منحاز إلى هؤلاء الكبار الراحلين بل إنه في حياتهم كانت الأغنيات الشعبية توزع أكثر.

    "الأساتوك" لحمدي باتشان وزعت أكثر من "من غير ليه" لمحمد عبد الوهاب.. و"السح الدح امبوه" لأحمد عدوية وزعت أكثر من "أي دمعة حزن لا" لعبد الحليم حافظ.. و"ما اشربش الشاش أشرب أزوزة أنا" لليلى نظمي وزعت أكثر من "أراك عاصي الدمع" لأم كلثوم وبالطبع عاشت مع الزمن "أراك عاصي الدمع" و "أي دمعة حزن لا" و "من غير ليه" بينما ماتت "الكزوزة" و "الأساتوك" و "السح الدح امبوه".

    الوثائق التي تقدمها شركات التوزيع الرسمية مثل "صوت القاهرة" التابعة لاتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري تقول أن أشرطة "أم كلثوم" و "عبد الحليم" لا تزال في المقدمة بينما الشارع سوف تلحظ فيه أن الناس تردد الآن أغاني مثل "الناس الرايقة" لأحمد عدوية ورامي عياش و "ستة الصبح" لحسين الجسمي إلا أن شركات القطاع الخاص تتلاعب في أرقام التوزيع للهروب من الضرائب بينما لا مصلحة للشركات التي تديرها الدولة.

    الشارع ينحاز أكثر لمطربيه الشباب حتى لو لعنهم في الصباح فإنه يشتريهم في المساء ثم لا يكف على أن يلعنهم أيضاً في المساء!!

      الوقت/التاريخ الآن هو 26.07.17 8:32